Yahoo!

سفر زورق صغير اخترته ليخترق أعماقي، وليرحل بعيدا إلى جزري النائية، ولا أدري هل سيوفق في الرحلة أم ستهشمه الرياح العاتية

إنك تغرق يا وطني

كتبها مريم التيجي ، في 21 نوفمبر 2011 الساعة: 17:11 م

انتخابات جديدة بوجوه قديمة..انتظروا الكارثة

الخوف..هذه هي الكلمة التي وجدتها للتعبير عما يخالجني وأنا أتابع الحالة السياسية الآن في بلادي، السفينة التي امتلأت بالفئران لا يهم كثيرا إن كان ربانها سيذهب إلى الجنة أو إلى النار لأنها ستغرق على أية حال.
هذه هي الصورة المخيفة التي وصلت إليها الأمور في المغرب اليوم. الملك يعطي كل الضمانات لتمر الانتخابات السابقة لأوانها في أحسن الظروف، ويغادر البلاد طيلة أيام الحملة الانتخابية في دلالة رمزية شديدة الأهمية، دون أن تلقي اهتماما كبيرا.
الأحزاب تستمر في نفس اللعبة القديمة، تستأجر "المناضلين" وتكتري "المقرات" التي نظفت حديثا من آثار أغنام عيد الأضحى، والكامرات ترسم نفس الوجوه الضاحكة وتنقل نفس النفاق ونفس الأخلاق التي أكل عليها الشعب وشرب..نفس الوجوه، نفس الخطب، نفس البرامج، نفس اللعبة..

والنخب سادرة في غيها القديم، موزعة على الموائد تحت عناوين مختلفة، محلل، خبير، مراقب..كلهم مناشير تحز لحم الوطن..
ماذا بعد؟
ابتعاد الملك عن المغرب ليس فقط ليرسل إشارة للجميع بأن اللعبة ستكون هذه المرة حرة ونزيهة ولن يتدخل فيها القصر من بعيد أو من قريب كما قرأ بعضهم هذا الخبر، ولكن في رأيي المتواضع، الملك غير متفائل برغم كل شيء، ويريد من خلال هذه الخطوة أن يقول للأحزاب والنخب تحملوا المسؤولية كاملة عما بعد 25نوفمبر..
لا أعتقد أن محيط القصر بكل خبرائه وأدواته وإمكانياته من السذاجة بحيث أنه يصدق أن المغرب مقبل على خطوة ديمقراطية تاريخية قد تجنبه السقوط في ما بت أفضل أن أسميه الزلزال العربي.
يكفي أي متتبع مبتدئ أن يطالع الوجوه التي تقود هذه الخطوة "التاريخية" ليفقد أي حماس للاستمرار في المتابعة..
و السؤال الذي يؤرقني دائما هو:هل توقفت النساء المغربيات عن إنجاب الأذكياء؟ أليس في المغرب غير هذه "النخب" التي تشبه أبطال أفلام الرعب؟
عشية الانتخابات سيتبارى "الخبراء" في محاولة تفسير عزوف المواطن ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صباحية مباركة يا تونس

كتبها مريم التيجي ، في 26 أكتوبر 2011 الساعة: 23:05 م

إلى قوافل الشهداء التي سارت بصمت على امتداد الزمن الأغبر

طرقات خفيفة على الباب جعلته ينتفض لإخفاء أعقاب السجائر والكؤوس المبعثرة حوله..استعاد هدوءه، لم تكن سوى خالتي السعدية، إنها الوحيدة التي تعرف كل أسراره.
سلمت عليه وغيرت ملابسها بسرعة وبدأت في تنظيف الغرفة، قام متكاسلا قبل أن تبادره بلهجة مؤنبة: مالك على حالتك آوليدي؟ راك غادي تضر صحتك..
أجابها بألم "قهرتني الغربة..
لم تخفف نبرتها المعاتبة وردت "آش يقولو هادوك اللي فسويسرا وفرنسا وجزيرة الواق واق، احمد الله راك فبلد عربي كيما كان الحال..
انفلتت جمرة من عينيه: "توحشت الميمة وريحة البلاد..
نزلت دمعته الحارقة إلى أعماقها..صمتت
****
توقف عن آداء الصلاة منذ مدة طويلة، صار الكل يعرف أنه يدخن بشراهة، وربما علمت الجهات المعنية أنه يشرب الخمر ويتعاطى الحشيش بين الفينة والأخرى، سجله الشخصي الآن أفضل مما كان عليه حين هرب ذات ليلة..
بما أن سلوكه تحسن إلى هذا الحد، فكر أن يطرق باب السفارة ليستخرج جواز سفره ويعود الى الوطن..
استقبله السفير بلطف لم يتوقعه وأحاله الى ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل يوحد الربيع العربي مطالعنا؟

كتبها مريم التيجي ، في 28 أغسطس 2011 الساعة: 21:43 م

 

هل يوحد الربيع العربي مطالعنا

بقلم: مريم التيجي

ترى هل توحد الثورات مطالعنا؟ سؤال قفز إلى ذهني عندما قال أحد الليبيين:  لأول مرة منذ أكثر من أربعين سنة نصوم مع بقية المسلمين..
ليس القذافي وحده من كان ينشد التميز في مطالع الشهور القمرية وإن كان يبالغ قليلا، فقد  كانت ولا تزال المناسبات الدينية في المغرب تشعرنا بحرج شديد، ومنذ السنوات الأولى لصيامي لم أستطع أن أستوعب كيف يرى أشقاؤنا في الجزائر مطلع هلال شهر رمضان وهم لا يبعدون عنا الا ببضعة أمتار، ويظهر الهلال أحيانا لجيراننا في الجنوب  في موريتانيا بينما مناظير أوقافنا لا تستطيع ان تقتفي أثر الهلال إلا في اليوم الموالي،
وبدا جليا ان الأمر لا علاقة له بما يحدث في السماء بقدر ما هو مرتبط بما يحدث في عالم السياسة عندما بدأ الجزائريون على غير عادتهم وبعد صعود نجم الاسلاميين يرون الهلال قبل التونسيين الذين كانوا يفضلون أن يغمضوا أعينهم الى أن يطل  الهلال على المغرب في مفارقة يصعب أن يقبلها العقل، وطالما تساءلنا كيف يظهر هذا الهلال فوق التراب الجزائري قافزا فوق تونس دون أن يرى؟ 
ورغم ان المسؤولين عندنا يراهنون كثيرا على سذاجة المواطنين إلا أنني طالما سمعت المسنين يرددون في كل رمضان "ذنوبنا عليهم"ولم يكن بعضهم يتردد بعد إعل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خرافات السينما العربية..مبروك المدام حامل

كتبها مريم التيجي ، في 5 أغسطس 2011 الساعة: 23:55 م

لو صح أن الانتاج الفني وأخص بالذكر الأشرطة السنمائية والتلفزيونية ستكون أدلة تاريخية مهمة تكشف للأجيال القادمة في المستقبل البعيد نمط عيشنا، لاعتقد أحفادنا أن الطب في المجتمع العربي كان قبل زمانهم متقدم بشكل خارق، حيث أنه كان يكفي الطبيب العربي عموما والمصري على وجه الخصوص كما تؤكد أغلب الأفلام، أن يجس نبض مريضته، ليلتفت إلى زوجها و يقول له بكل ثقة “مبروك، المدام حامل”و سيفتخر أحفاد أحفادنا كثيرا بهذه الإنجازات الطبية غير المسبوقة، ويرددون فيما بينهم: “إن أجدادنا كانوا خارقين،ففي الوقت الذي كان يحتاج فيه الناس في كل أسقاع العالم إلى إجراء تحاليل للدم، وفحوصات بالأشعة لتأكيد أو نفي الحمل، كان أجدادنا يصلون الى الحقيقة التي لا يرقى إليها الشك بمجرد لمس معصم المرأة، وفي أقصى الحالات كان يكفي وضع السماعة على صدرها ومناطق اخرى من جسمها,, »

لكن أحفاد أحفادنا لن ينتشوا بهذا التميز الحضاري طويلا، حيث أنهم لن يفهموا واستنادا الى نفس الوثائق كيف أن هذا الطب الخارق لا يحضر غالبا أثناء الولادة، بينما تحض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ايها السوريون..صمودكم يحرركم

كتبها مريم التيجي ، في 31 يوليو 2011 الساعة: 07:00 ص

خرج السوريون في جمعة أخرى لا للمطالبة بالحرية ولا للمطالبة بإسقاط نظام الأسد ولكن للتنديد بصمت العالم عما يجري لهم.."صمتكم يقتلنا" كان هذا عنوان جمعتهم إلا أنه لا هتافاتهم ولا لافتاتهم وبكاء ثكالاهم وحرقة أيتامهم ولا أرقام قتلاهم ومختطفيهم قد تغير شيئا من الواقع المخزي..فأنظار العالم مشدوده باتجاه..لا عفوا أخطأتم الجواب، بل هي باتجاه البرازيل التي ستحتضن قرعة تصفيات كأس العالم لكرة القدم،

وأنظار المسلمين تتجه نحو السماء هذه الأيام ترقبا لمطلع هلال شهر رمضان، والذي عادة يلاعبنا فيظهر على طول جغرافيتنا كل ليلة على امتداد أربعة أيام في خرق سافر لكل قوانين علوم الفلك..

أما عينا الجامعة العربية فهي نائمة مطم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ربيع بلا أشجار

كتبها مريم التيجي ، في 16 يوليو 2011 الساعة: 19:37 م

يتحدث الجميع عن الأخطار المحدقة بما صار يعرف بالربيع العربي، وتتجه أغلب المخاوف من الالتفاف على الثورات والعودة بعقارب الساعة الى الوراء، لكن مع قراءاتي المستفيضة لا حظت أنه لم يتم الالتفات كثيرا لأهم شيء تحتاجه أي ثورة لتنجح، روح أي ثورة هي أفكارها الجديدة والمتوهجة التي تملأ القلوب حماسا,,

كل الثورات سبقتها أو رافقتها أفكار كبيرة بعضها انعطف بتاريخ البشرية في اتجاه مغاير،و رسم وجها آخر للمجتمعات ولتاريخها.

ترى أين هي روح ثورات الشعوب العربية الآن؟أين نخبها التي من المفترض أن ترسم لها طريقا أوسع من دروب السياسة والحسابات السياسية الضيقة والآنية؟

لا يختلف اثنان على كون الشعوب العربية قامت بواجبها و قررت إنهاء عقود من العبودية والظلم والتسلط ،هذه الشعوب التي كسرت حاجز الخوف ونزلت الى الشارع مستهينة بحياتها تشعر بالظلم، وتشعر أنها تستحق حياة أفضل لكن ليس لديها جواب كاف ولا ملامح واضحة عن هذه الحياة,,

لذا نحن تاريخيا ربما نعيش انتفاضة شعبية، لكن ملامح الثورة لم تتشكل بعد، و لكي ندخل عهد ثورة حقيقية على النخب المثقفة أن تتوقف عن حيرتها وتأخذ زمام المبادرة من الشعوب المنتفضة، لتبدأ في إنتاج الأفكار الكبرى،وإحداث الهزات التي تحتاجها أي ثورة ليخرج من رحمها مجتمع آخر، مجتمع لن يقبل بعد انتفاضاته المجيدة أن يستعبد مرة أخرى تحت أي مسمى كان

لحد الآن تتصارع في الشارع الأفكار القديمة والإيديولوجيات المتآكلة، فقط لإيجاد موقع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ايها المقاطعون..انتباه

كتبها مريم التيجي ، في 30 يونيو 2011 الساعة: 15:51 م

رغم أني في حالة صحية لا تسمح لي لا بالتركيزولا بالكتابة، إلا أن نقاشا عابرا أرغمني على الخروج من دائرة الصمت لتوضيح بعض الأمور.
ما فاجأني في كلام أحد المناضلين الداعين لمقاطعة الاستفتاء هو استعداده للاحتفال بنصر متوقع مساء غد الجمعة، أو بالأحرى الاستعداد لمحاولة استحمار هذا الشعب والسخرية من ذكائه..
حسب رأي أخينا المناضل العتيد فإن نسبة المقاطعين غدا للاستفتاء ستكشف للعالم حجم جماعته وحجم التيارات السياسية للمقاطعين.
ان كانت نخبة من المواطنين شعرت بنوع من الغثيان بسبب الحملة التي تمت لصالح الدستور بغض النظر عن موقفها من المشروع الذي يعتبره أغلبهم مقبولا وخطوة أولى في اتجاه المزيد من الاصلاحات، فإنهم سيشعرون بغثيان أكبر عندم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نعم للدستور..ولن أذهب للتصويت

كتبها مريم التيجي ، في 29 يونيو 2011 الساعة: 13:02 م

 بقلم: مريم التيجي

تغيرت أشياء كثيرة في العالم، وأتقن المغاربة لغة الانترنيت، وتعلموا الكثير في السنوات الماضية، إلا أن مسؤولينا لا يزالون يصرون على أننا لم نبلغ بعد سن الرشد، لا يزالون يعتقدون أننا في حاجة لنشحن في الحافلات والشاحنات مثل قطعان الماشية لنساق سوقا للمراكز الانتخابية، لا يزالون يعتقدون أننا نحتاج للوصاية حتى تكون آراؤنا سليمة..

كم كنت أتمنى أن يكون الدستور الجديد خطوة حقيقية للقطع مع الماضي والتطلع إلى المستقبل، لكن خاب ظني كما خاب ظن الكثيرين.

كم كنت أتمنى أن نقطع مع عهد الحملات التي صاحبت الدساتير الماضية، ولكن ذلك لم يحدث للأسف.

أخطأ الذين جيشوا الطبالة والغياطة والمؤذنين والعاطلين وقنوات الاعلام العمومي وكل الأبواق من أجل حشد التأييد للتصويت ،لصالح الدستور

أخطئوا في حقنا كمواطنين، وأخطئوا في حق المشروع، وأخطئوا في حق الملك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

:حوار نسائي في اتجاه مغلق

كتبها مريم التيجي ، في 23 مايو 2011 الساعة: 10:41 ص

 

 
 
اخترت هذا الاسبوع أن أنقل حوارا دار بين امرأتين على فضاء
 الانترنيت، يبوح ببعض ما تتقاسمه النساء وقد يغري بفتح نقاش

لذا أنقله كما هو،  ودون تدخل إلا بما تفرضه الضرورة الأخلاقية، وهذا نص الحوار:


Mariam

صباح الخير

Asmaa 

صباح النور العزيزة مريم

Mariam

كيف مرت الامور

Asmaa 

مرت كما كنت أتوقع

لجنة من الأساتذة الرجال فقط

يناقشون مسار أستاذة تؤمن بحقوق النساء

؟؟؟؟؟

نقاش صاخب

Mariam

عندما يجتمع الرجال

ينتصرون للذكورة

أكثر مما يفكرون في الانتصار للإنسانية

Asmaa 

أه طبعا مع بعض التعاطف

للنسائية

Mariam

أحيانا يأتي التعاطف من باب الشفقة

أو لترطيب الأمور قليلا فقط

Asmaa 

أقرأ في هذه اللحظة ما كتبته إحدى المشاركات في مسيرة مراكش

وقد رد اسم ….

هل يتعلق الأمر بك؟؟؟؟؟؟

Mariam

؟

لا لم أشارك في مسيرة مراكش

Asmaa 

إذن فهي تتكلم عن أخت بنفس اسمك

Mariam

يمكن

ربما هي …

مناضلة في الحزب ……

Asmaa 

ربما

لأن هذه الأخت تحكي عهما حدث لها مع مناضل من نفس الحزب

Mariam

حكايات المناضلين لا تنتهي

Asmaa 

تحكي عن …. ؟؟؟

أستغرب لما كتبته

Mariam

عالم السياسيين مليء بالغرائب والعجائب

لا تستغربي

علمتني التجربة ألا أستغرب من أي شيء رغم أني لا أعرف ما كتبت بالضبط

Asmaa 

أكن كل الاحترام لهذا المناضل

لكنما تقوله عنه غريب

Mariam

ماذا كتبت

اعطني رابط المقال

Asmaa 

ساضعه مؤقتا على صفحتي

اقرئيه بسرعة

Mariam

طيب

Asmaa 

سأزيله

لأن وضعه مخل بالأخلاق

يعني نميمة فقط ؟؟؟؟

Mariam

سأقرؤه وأعلمك لتزيليه

Asmaa 

اقرئيه بسرعة

Mariam

قرأته

امسحيه قبل أن نواصل

Asmaa 

ما رأيك

لقد كنت في مسيرة مراكش

Mariam

عندما تسمعين خلافا بطلاه امرأة ورجل

اعلمي أن المخفي في الحكاية أكثر من الظاهر

Asmaa 

لهذا لا داعي لفضح هذه الأمور بهذا الشكل

Mariam

نعم

لكننا نحن النساء تأتي علينا لحظات يفيض بنا

فندفع كل شيء في اتجاه الغرق

Asmaa 

أعقد المشاكل في الوجود هي التي تحدث بين الرجال والنساء ؟؟؟؟

Mariam

مما لا شك فيه

لأنهما قدما من كوكبين مختلفين

Asmaa 

يمكن ما قالته صحيح

Mariam

ممكن جدا

Asmaa 

لكن في رأيي لا داعي للتشهير

Mariam

التشهير مفهوم أخلاقي

وفي بعض الصراعات تغيب الاخلاق

ويغيب العقل

Asmaa 

عبر التاريخ كان الخلاف حادا بين الجنسين

وفي تقديري سيستمر خاصة داخل مؤسسة الزواج

Mariam

شخصيا أذهب بعيدا

وقد أفاجئك لو قلت لك أني أعتقد

أنه لا مستقبل لمؤسسة الزواج

Asmaa 

مؤسسة المؤسسات كما يحلو لي أن أسميها أحيانا

بالمعنى المشاكس

الساخر للكلمة

أقاسمك الرأي

لن تزيد سوى صعوبة

خاصة مع ارتفاع معدل النساء المتعلمات

المثقفات الثائرات

Mariam

كلما عشت كلما فهمت أكثر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شهادة للتاريخ..ماذا حدث في 16ماي 2003

كتبها مريم التيجي ، في 17 مارس 2011 الساعة: 15:51 م

  

بقلم: مريم التيجي

بما أن المغرب يفتح ملفاته القديمة،أرجو أن يكون صدر القائمين على شؤون هذه البلاد مفتوحا بما يكفي ليقبلوا فتح ملف أحداث 16ماي التي وصفت بالإرهابية.. إلى عهد قريب كان يتم تهديد من يقترب من هذا الملف بمساندة الارهاب، مما دفع العديد من الشرفاء في هذا الوطن للصمت مكرهين.

وبداية لابد من توضيح شيء في غاية الأهمية حتى لا يعطى لهذا المقال أي تأويل، فأنا أعارض على طول الخط ما يسمى بالفكر السلفي، ورفضت دائما فتاوى السلفيين سواء الجهاديين أو غيرهم، ولم يحدث ولا يمكن أن يحدث في يوم من الأيام أن أقتني أشرطة أو أستمع لمواعظ عدد من الشيوخ المحسوبين على هذا التيار وخصوصا ممن تم اعتقالهم، لأني أنظر الى التدين بمنظور مختلف أعتبره أكثر إنسانية.

لكن هذا الاختلاف حد التعارض في وجهات النظر لا يمنعني أن أعلن أني كنت دائما مقتنعة بأن المعتقلين على ذمة أحداث 16ماي كانوا أبرياء وأن لا علاقة لهم لا من قريب ولا من بعيد بما حدث.

وللتاريخ أسجل أني استيقظت صباح ذلك اليوم المشؤوم على خبر التفجيرات التي هزت قلب الدالبيضاء، وبما أني كنت أعمل مراسلة لوكالة قدس برس شرعت في الاتصال بعدد من الحقوقيين والسياسيين والقريبين من القضايا الأمنية لمحاولة فهم ما حدث والجهات التي قد تقف وراءه، سمعت عددا من التصريحات ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



<"center">

>